إرضاء لليهود... الفاتيكان قد "يجمد" مراسم "تقديس" البابا بيوس الثاني عشر
بواسطة: trutheye بتاريخ : الإثنين 29-12-2008 01:08 صباحا
صرح بابا النصارى "بندكتوس السادس عشر بأنه يفكر في تجميد مراسم رفع سلفه "بيوس الثاني عشر" إلى مرتبة القداسة؛ وذلك بعدما اتهمه عدد من الزعماء اليهود بغض الطرف عن الهلوكوست.
وقال البابا بندكتوس السادس عشر لزعماء الطائفة اليهودية، إنه يفكر في تجميد مراسم رفع سلفه بيوس الثاني عشر إلى مرتبة القداسة؛ وذلك إلى غاية فتح الأرشيف التاريخي للفاتيكان.
ويتهم عدد من الزعماء اليهود البابا بيوس الثاني عشر - الذي شغل منصب البابا من 1939 الى 1958- بغض الطرف عن
الهلوكوست (وهي حملة التنكيل التي يدعي اليهود أنهم عانوا منها على يد النازيين إبان الحرب العالمية الثانية).
وفي محاولة لإرضاء اليهود، قال الفاتيكان إن البابا الراحل سعى خفية إلى نجدة عدد من اليهود، بحسب "بي بي سي".
توتر العلاقات بين الفاتيكان واليهود:
وكان البابا "بندكتوس السادس عشر" قد أعلن في الذكرى الخمسين لوفاة سلفه "بيوس الثاني عشر" عزمه على المضي قدمًا في مراسم تقديسه؛ وقد توترت العلاقات بين الفاتيكان وإسرائيل بسبب هذه التصريحات، وبسبب صورة مركبة نشرها القائمون على موقع إنترنت ـ يديره أنصار لحزب كاديما الإسرائيلي ـ أظهرت البابا الحالي وفوقه الصليب النازي المعقوف.
وقد تفاقم الخلاف إثر التصريح الذي أدلى به مسئول بالفاتيكان قال فيه إن "بندكتوس السادس عشر" لن يقبل دعوة "إسرائيل" لزيارتها؛ ما لم يُعمد إلى تغيير نص التعليق المخصص للبابا "بيوس الثاني عشر" في نصب ضحايا المحرقة في مجمع "ياد فاشيم" في مدينة القدس.
معاداة السامية.. ودعم اليهود:
وأعلن "بنديكت السادس عشر"، في سبتمبر الماضي، دعمه وتضامنه من جديد مع اليهود؛ عندما صرح في لقاء مع ممثلي الجالية اليهودية في فرنسا بأن "معاداة السامية معادة للمسيحية".
وقال بنديكت متحدثًا إلى ممثلي الجالية اليهودية في باريس: إن "الكنيسة تعارض أي نوع من أنواع معاداة السامية التي لا يبررها أي تفسير لاهوتي".
فيما حيا "الدور الجليل" ـ بحسب قوله ـ لليهود في تاريخ فرنسا، "ومساهمتهم العظيمة في تراثها الروحي", في كلمة اعتبر كبير حاخامات فرنسا السابق جوزيف سيتروك أنها تعبر عن "تقارب تاريخي بين اليهودية والكنيسة".