القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • ساحات الحوار
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المهجر
  • الأقليات المسلمة في كل مكان
  • ابحاث الدكتور /إبراهيم عوض
  • ابحاث الدكتور /محمد عمارة
  • ابحاث الأستاذ /علاء أبو بكر
  • ابحاث المهندس/محمود مهران
  • المزيد من الأبحاث
  • مكتبات الموقع

     
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  • مكتبة الصوتيات
  • مكتبة المرئيات
  • مكتبة الكتب
  • مكتبة الفلاش
  • مكتبة صور المعاناة
  • المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    مقالات ومطويات

     
  • مقالات الأستاذ / جلال القصاص
  • مقالات الشيخ / إيهاب أبو المجد
  • مقالات الشيخ / ناجي العلي
  • مقالات الشيخ / سلمان العودة
  • المزيد من المطويات
  • محرك البحث

     




    بحث متقدم

    اعلانات

     
     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » المسلمون الجدد


    6 سلاطين اعتنقوا الإسلام بتشاد! و أسلم على أيديهم أكثر من 20 ألفاً!!

      

    يستضيف برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين ستة من أكبر السلاطين القبليين في دولة تشاد كانوا قد دخلوا في الدين الإسلامي قبل أربعة أشهر وأسلم على أيديهم أكثر من عشرين ألفاً. ?«المدينة» التقت بهم في مقرّهم بمنى وتحدثوا عن قصص دخولهم في الإسلام وكيف كانت معاناتهم. ?يقول الداعية محمد أحمد صالح والذي أسلم على يديه هؤلاء السلاطين :بصفتي داعية في تشاد وبتوفيق من الله ثم بجهود خادم الحرمين الشريفين 

    أتينا للمشاعر المقدسة للحج ومعي ستة من السلاطين الذين اعتنقوا الإسلام قبل 4 أشهر فقط عندما رأوا أن الإسلام هو دين السلام و الأمان من عذاب الله وهو المنقذ للإنسان. ?وأضاف عند قدومنا للمشاعر المقدسة وكنا عندما نطوف بالبيت رأى هؤلاء السلاطين بعض الأجانب من جنسيات أوروبية وتعجبوا فقالوا لي: هؤلاء الناس هم الذين يأتون إلى مناطقنا في تشاد ويقولون لنا: ادخلوا في دين النصارى وهم نفس الناس الذين يأتون إلى هنا ويطوفون بالبيت , وأضاف الداعية صالح أن البعض من هؤلاء السلاطين كان يبكي بشدة عندما رأى هؤلاء الأجانب وعندما استشعروا عظمة هذا الدين وهم يطوفون بالبيت العتيق , وأضاف : إن هؤلاء السلاطين كانت لديهم حاشية كبيرة جداً وقد دخل معهم في الإسلام أكثر من 20 ألف نسمة في يوم واحد فقط ,ويقول :واجهنا صعوبة في دخول هؤلاء إلى الإسلام ولكن الصعوبة انتهت بعد أن نطقوا بالشهادتين حيث مكثنا معهم 6 اشهر من اجل اقناعهم وقمنا بمحاولات كبيرة ليدخلوا في الدين الإسلامي وتحقق بالفعل ما كنا نصبوا إليه. ?محمد امين والذي كان اسمه سابقا من بايوا منجر يرى أن هناك فرقاً كبيراً بين الاسلام والمسيحية ويرى ان الاسلام هو دين السلام والأمان حيث يقول دخلت الإسلام طواعية دون وصاية من أحد بل بقناعة تامة , ويضيف: كنا نعتقد أن الدين المسيحي هو الدين الصحيح وهو الدين الوحيد الذي لابد وأن يسود في جميع دول العالم ولكن ولله الحمد بعد أن رأينا نور الإسلام ورزقنا الله بالدخول في دينه رأينا أنه ليس هناك دين مثل هذا الدين العظيم , وأضاف : عندما أعود إلى بلادي سأعمل حفلاً كبيراً جداً أدعو فيه المسلمين والنصارى وأخبرهم بما رأيته هنا في هذه المشاعر من الأجواء الروحانية والإيمانية التي يقف الإنسان عاجزاً عن التعبير عنها حيث شعرت أنني دخلت اللجنة وبلغ عدد الأشخاص الذين اسلموا معه اكثر من 4000 .?يقول «محمد» والذي كان اسمه في السابق «كوسنديه»: دخلت في الدين الإسلامي طوعاً وليس خوفاً من أحد بعد قناعتي الكاملة بأنه ليس هناك دين أفضل من الدين الإسلامي , وأشار أنه بالرغم من المحاولات الكبيرة التي يقوم بها الكثير من السلاطين القبليين في تشاد لمنعه من دخول الإسلام إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل حيث رأيت أن الدين الإسلامي هو دين الحق والسلام , وأشار إلى أنه دخل وأسلم على يده بعد دخوله الإسلام 4069 فرداً من النساء والرجال وهم بمثابة حاشيته , ويضيف أنه حال عودته إلى بلاده سيقوم بنقل انطباعاته ومشاهداته التي عايشها في المشاعر المقدسة إلى القبائل هناك وسيحاول إقناعهم الدخول في الدين الإسلامي. ?أما أبو بكر واسمه السابق «تبريه « فسافر إلى الكثير من البلدان ورأى الكثير من الأديان والاعتقادات ولكنه لم ير ديناً به أمان وسلام مثل الدين الإسلامي، و ويقول: أن الحكمة العجيبة في هذا الدين الإسلامي أنني لم أر مسلماً اعتنق المسيحية ولكنني أرى الكثير من الناس يعتنق الإسلام وهذا دلالة كبيرة على عظمة هذا الدين الحنيف , ويشير إلى أنه أسلم على يده حشد كبير من قبيلته بحكم أنه هو رئيسهم والمدبر لأمورهم , وقال : إنه سيقوم بعد عودته إلى تشاد بدعوة الناس إلى دين الحق وإخبارهم بأن الدين عند الله هو الإسلام فلا دين يصح غير هذا الدين.?وقد عبر هؤلاء السلاطين عن عظيم شكرهم وتقديرهم لله سبحانه وتعالى أولاً ومن ثمّ لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي أتاح لهم الفرصة لأداء مناسك حج هذا العام 1428 هـ متمنين له دوام التوفيق والنجاح.?



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
     

     

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || دعم و تطوير موقع خدمات العرب