القائمة الرئيسية

 
  • الصفحة الرئيسية
  • من نحن وماذا نريد
  • ساحات الحوار
  • إلا رسول الله
  • سجل الزوار
  • إتصل بنا
  • اعلن عنا
  • للتسجيل بالموقع
  • قسم حوار الاديان

     
  • من ثمارهم تعرفونهم
  • افتراءات وردود
  • نصرانيات
  • مؤلفات نصرانية وردود
  • المسلمون الجدد
  • الاعجاز العلمي
  • وثائق الموقع
  • المناظرات المكتوبة
  • شخصيات تحت المهجر
  • الأقليات المسلمة في كل مكان
  • ابحاث الدكتور /إبراهيم عوض
  • ابحاث الدكتور /محمد عمارة
  • ابحاث الأستاذ /علاء أبو بكر
  • ابحاث المهندس/محمود مهران
  • المزيد من الأبحاث
  • مكتبات الموقع

     
  • مكتبة التلاوات القرآنية
  • مكتبة الصوتيات
  • مكتبة المرئيات
  • مكتبة الكتب
  • مكتبة الفلاش
  • مكتبة صور المعاناة
  • المواقع الصديقة
  • الإصدارات الجديدة
  • تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    مقالات ومطويات

     
  • مقالات الأستاذ / جلال القصاص
  • مقالات الشيخ / إيهاب أبو المجد
  • مقالات الشيخ / ناجي العلي
  • مقالات الشيخ / سلمان العودة
  • المزيد من المطويات
  • محرك البحث

     




    بحث متقدم

    اعلانات

     
     
     


    شبكة الحقيقة الإسلامية » الأخبار » شخصيات تحت المهجر


    من ذاكرة التاريخ : طرد النصاري لليهود من الأندلس

      

    عاش اليهود في كنف دولة الإسلام في الأندلس، بكل خير ورفاهية ورغد عيش، فلا أحد يفكر أن يظلمهم أو يصادر حقوقهم، وانتظم كثير منهم في سلك الوظائف العامة، حتى ولي بعضهم مناصب خطيرة مثل الوزارة والحجابة، وزاد ثراء هذه الطبقة، وعاشوا على أفضل ما يكون في ظل عدالة الشريعة الإسلامية، وسماحة المسلمين المعهودة مع الذين لم يقاتلهم في الدين..

    ولما سقطت دولة الإسلام في الأندلس في 21 محرم سنة 897هـ، وجاء الحكم الصليبي الإسباني للبلاد، كان أول قرار تم اتخاذه هو إنشاء ديوان التحقيق أو التفتيش الإسباني, وكان الهدف منه مطاردة الكفار بزعمهم وحماية المذهب الكاثوليكي من الشبهات والضلالات، وكان اليهود هم أول ضحايا سياسة العنصرية والمحو التي رسمتها إسبانيا الصليبية، وكان القرار الذي أصدره الملكان فريناندو وإيزابيلا في 22 جمادى الأولى 897هـ ـ 30 مارس 1492م، والقاضي بأن يغادر سائر اليهود الذين لم يتنصروا من أي سن وظرف إسبانيا في غضون أربعة أشهر من تاريخ القرار، ولا يعودوا إليها أبدًا، ويعاقب المخالفون بالموت والمصادرة، فتنصر كثير منهم حفاظًا على أرواحهم وأموالهم وهام الباقون على وجوههم في الأرض، بين الحرمان والتجريد والتشريد.



    الجدير بالذكر أن الدولة العثمانية قد وافقت على إيواء هؤلاء اليهود المطرودين في ولاياتها وذلك أيام السلطان سليمان القانوني، وكان ردهم على هذا المعروف العظيم، التآمر على إسقاط هذه الدولة وذلك عبر تنظيم يهود الدونمة الشهير.



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
     

     

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007 || دعم و تطوير موقع خدمات العرب